افضل شركات التداول الموثوقة و المرخصة في السعودية و الامارات 2019

حكم تجارة العملات من المنظور الديني

تجارة العملات الرقمية أو ما يعُرف بسوق الفوركس وتداول العملات الأجنبية حلال أم حرام؟ هذا هو السؤال الأبرز لجميع العملاء والمستثمرين الراغبين في دخول المجال حتى لا يتم الوقوع في المحُرمات.

ونحن اليوم وقبل الإجابة عن هذا التساؤل الذي يشغل بال عدد كبير وقبل توضيح حكم تجارة العملات من الناحية الإسلامية نود توضيح أن الأمر لا يحدث بشكل واقعي كما هو الحال في عالم البورصة.

إنما هو يتم بشكل افتراضي وتداول عملات أجنبية افتراضية لا وجود لها في الواقع مثل العملات التي يتم التعامل بها في حياتنا اليومية، و الشركة الأبرز والأهم في هذا المجال هي شركة اي دي اس سيكيورتيز ADS Securities.

وما بين التحريم والتحليل يتوه البعض في كثرة الفتاوى ويختلط الأمر على الجميع، حتى أنه قد يتردد البعض في دخول هذا المجال بسبب فتوى تحرم الأمر، وفيما يخص الوضع الصحيح والحكم الديني فسوف نتطرق إليه بالتفصيل اليوم.

حكم تجارة العملات من المنظور الديني

على عكس الكثير من التوقعات فقد أباح مجمع البحوث الإسلامية العمل في تجارة العملات الإلكترونية سواء فيما يخص البيع أو الشراء، إلا أن الخلاف جاء على نوع التعامل وطريقة القبض، حيث هناك 4 أنواع للتعامل تكون على النحو الآتي:

  • النوع الأول وهو التعامل الحاضر بمعنى أن يتم تسليم كلًا من العملة التي تم بيعها والعملة التي تم شرائها باليد في نفس مجلس العقد، وهو جائز شرعًا.
  • النوع الثاني يكون التعامل به بشكل عاجل عن طريق التسلم والتسليم خلال يومين من تاريخ عقد البيع، مع مراعاة ظروف التأخير سواء في العطلات أو عدم وجود الإمكانية في الوقت المحدد، ويتم التأجيل لمدة يوم أو يومين فقط، وهذا جائز دينيًا.
  • النوع الثالث وهو التعامل الآجل والذي لا يتم التقابض من خلاله يدًا بيد وهو ما يجعله يتحول إلى ربا، وهذا غير جائز وحرام شرعًا.

النوع الرابع التعامل بنظام المقايضة والذي يكون عن طريق بيع عملة بأخرى في الوقت الحاضر، ثم شراء ما تم بيعه بما اشتراه آجلًا.

انقر هنا الآن لفتح حساب تداول مضمون في شركة اي دي اس سيكيوريتيز.